«التعاون الإسلامي»: العدوان ضد الفلسطينيين والاستيطان الاستعماري على رأس أولويات القمة الإسلامية - news

احدث المواضيع

Home Top Ad

الأربعاء، 29 مايو 2019

«التعاون الإسلامي»: العدوان ضد الفلسطينيين والاستيطان الاستعماري على رأس أولويات القمة الإسلامية

أكد الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أن القضية الفلسطينية حاضرة في كل اجتماعات وقمم المنظمة، حتى إنهاء الاحتلال الغاشم، حيث ستكون على رأس أولويات القمة الإسلامية التي ستنعقد في 31 مايو، وسيتم بحث تصعيد الممارسات العدوانية ضد الفلسطينيين، الذي طال أمد معاناتهم، إضافة إلى الاستيطان الاستعماري.
وأوضح لـ"الاقتصادية"، أن انعقاد القمة يأتي وسط ظروف صعبة نتيجة الأوضاع والمخاطر التي تهدد العالم الإسلامي، التي من أبرزها التدخلات الإيرانية في شؤون الدول الأعضاء، واضطراب الأمن في عدد من الدول الإسلامية، وملفات الإرهاب والتطرف والخطر الفكري، وتصاعد وتيرة الإسلاموفوبيا في الغرب.
وأشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بدور القيادة في الدفاع عن قضايا العالم الإسلامي ونصرة شعوبه، ومد يد العون للأقليات المسلمة في كل دول العالم، مثمنا استضافة المملكة القمم الثلاث الخليجية، والعربية، والإسلامية التي ستعقد في مكة المكرمة.
وأشار إلى أن هذا الحراك الدبلوماسي الكبير سيحقق أهداف المنظمة في سبيل التضامن الإسلامي ولم الشمل وتوحيد الكلمة، لمواجهة المخاطر التي تواجه الأمة الإسلامية، ولا سيما أن القمة سيحضرها ملوك ورؤساء وأمراء وممثلون لنحو 57 دولة، وستشهد حضورا تاريخيا لافتا بين القمم التي شهدتها المنظمة على مدى تاريخها.
وتابع: "تنعقد القمة بالتزامن مع ما تشهده عديد من الدول الأعضاء من أزمات خطيرة على الصعيد الأمني والسياسي والإنساني، وتأتي كمناسبة مهمة لتأكيد ضرورة تكثيف جهود دفع مسارات التسوية السياسية لهذه الأزمات، لافتا إلى أن لهذه القمة أيضا دلالات رمزية روحانية بحكم انعقادها في مكة المكرمة وفي شهر رمضان المبارك، تأكيدا على أهمية الالتزام بالقيم الإسلامية السمحة، ودعم قيم التضامن والتكافل والإخاء بين الدول الأعضاء".
وأكد العثيمين أن المنظمة تحتفل هذا العام بمرور 50 عاما على تأسيسها، وأن الأهداف التي قامت من أجلها المنظمة لا تزال صلاحيتها مستمرة مع وجود تحديات كبيرة جديدة، دعت المنظمة إلى تطوير أنظمتها لتعزز من شراكتها الدولية بتمثيلها العالم الإسلامي.
وأضاف: "نجحت المنظمة عبر الأعوام الماضية في الحفاظ على وجودها واستمرارها كجهة دولية تعبر عن رأي المسلمين، والدول الأعضاء من خلال قضاياهم وهمومهم، وشهدت توسعا كبيرا في عملها في مختلف المجالات السياسية والإنسانية والاقتصادية والثقافية، وتم إنشاء آليات كثيرة، لتعزيز التضامن الإسلامي والعمل الإسلامي المشترك.

Image: 
category: 
Author: 
علي المقبلي من مكة المكرمة
publication date: 
الاربعاء, مايو 29, 2019 - 03:00
id: 
1559100944557479400


from صحيفة الاقتصادية http://bit.ly/2K7PKEJ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad

Pages