مختصون: القمتان العربية والخليجية تهدفان إلى بلورة موقف موحد ضد تدخلات طهران - news

احدث المواضيع

Home Top Ad

الأربعاء، 29 مايو 2019

مختصون: القمتان العربية والخليجية تهدفان إلى بلورة موقف موحد ضد تدخلات طهران

أكد عدد من المختصين والأكاديميين أن القمتين الطارئتين اللتين دعا إليهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ستسفران عن بلورة موقف عربي وإسلامي موحد ضد تدخلات النظام الإيراني، وسيتم خلالهما رسم السياسات المشتركة لمواجهة المخاطر التي تمر بها المنطقة. وأوضح لـ"الاقتصادية" مبارك العاتي مختص في الشؤون السياسية، أن دعوات خادم الحرمين الشريفين، تتزامن مع ما تمر به المنطقة من مخاطر تهدد الأمن القومي العربي من جراء ممارسات إيرانية تنتهك القوانين والأعراف الدولية وتؤثر في أمن الدول وسياستها.
وأضاف: "الأمن العربي اليوم يدخل مرحلة حرجة، استدعت ضرورة بلورة موقف موحد لحماية أمن المنطقة والتصدي للأطماع والغطرسة الإيرانية وتدخلاتها في شؤون دول الجوار وتهديدها للأمن القومي العربي.
وأكد العاتي أن القمتين ستسفران عن تقوية الموقف العربي وأن يكون صوته حاضرا ومؤثرا في رسم ملامح المنطقة العربية، خاصة أنها قلب العالم وتحتضن المقدسات الإسلامية وتعد عصب الاقتصاد العالمي.
وقال: "المملكة تقوم بدور مؤثر على المستويين الدولي والإقليمي، وتسعى إلى مواجهة التهديدات التي يشكلها النظام الإيراني أو من يدور في فلكه، والتنظيمات التي تتغذى على الدعم منه، لذلك كان لزاما على الدول العربية أن تستجيب لدعوة خادم الحرمين لتوحيد العمل على خطة من شأنها ردع إيران ووقف مخططاتها.
وحول تأثير القمم العربية الإسلامية الخليجية، أكد أنها أثرت قبل أن تبدأ وذلك من خلال اللغة التي يتحدث بها النظام في طهران، وإطلاقه دعوات متناقضة مفادها رغبته في السلام وعقد اتفاقيات، متناسيا أننا نتعامل مع غطرسة هذا النظام الذي لم يلتزم بالاتفاقيات منذ 40 عاما، فلا بد من الحذر وعدم الثقة بهذه الدعوات.
بدوره، أوضح الدكتور عصام ملكاوي أستاذ العلوم السياسية في جامعة نايف الأمنية، أن القمتين الخليجية والعربية ستعيدان اللحمة إلى البيت العربي، ولا سيما أن التهديدات الإيرانية لن تطول المملكة بمفردها بل ستطول المنطقة بشكل عام.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تتم مناقشة قضايا الإرهاب والقضايا الأمنية وسبل التنمية الاجتماعية والمستدامة، وبحث وقف الهجمات الإعلامية، وكثير من المواضيع التي تبحث طرق وآليات تعزيز حماية الأمن القومي.
وأكد أن إظهار الموقف العربي الموحد دلالة واضحة للنظام الإيراني على أنه لن يستطيع أن ينفذ أجندته، ويعلم أن العرب لديهم القوة الاقتصادية والاجتماعية التي تحول بينه وبين طموحاته في دول الجوار.
وأشار نجيب السالم مختص في الشأن السياسي، إلى أن الصراع في المنطقة ليس صراعا بين المملكة والنظام الإيراني، بل هو صراع يهدد جميع الدول العربية والاسلامية، ولا سيما أن التهديدات التي يعلنها النظام الإيراني تستلزم وقفة عربية موحدة للحفاظ على اللحمة العربية الإسلامية، وواجب على جميع القيادات اتخاذ موقف موحد يحد من التهديات الإيرانية.
وأوضح أن إيران لا توجد لديها القوة لمواجهة الدول العربية والإسلامية، لذلك القمم العربية الثلاث ستحدد وستخرج بكيفية إعادة اللحمة وتعزيزها، محذرا من الانصياع إلى أي اتفاقية تغني لها إيران، التي لم يسجل لها التاريخ أن التزمت بأي اتفاقية وقعتها.

Image: 
category: 
Author: 
أمل الحمدي من جدة
publication date: 
الاربعاء, مايو 29, 2019 - 03:00
id: 
1559100928937471700


from صحيفة الاقتصادية http://bit.ly/2JMdzm7

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad

Pages